كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل الإطاحة بالثنائي محمد فارس وأحمد أسامة من قناة النادي الأهلي، وذلك رغم الانتهاء من تصوير البرومو الخاص ببرنامجهما "في ظهر الأهلي". وجاء هذا الاستبعاد رغم محاولات الثنائي المستمرة لإرضاء رئيس النادي محمود الخطيب ومهاجمة خصومه.
ووفقاً لما نقله موقع "زمالك تي في"، فإن القرار صدر بتدخل مباشر من نائب رئيس النادي، بهدف منح مساحة أكبر للاعب السابق أحمد بلال داخل القناة، خاصة بعد إخفاق الثنائي في الرد على حملات جماهير الزمالك بشأن اللاعب أحمد سيد زيزو.
وأشارت المصادر إلى أن من أسباب الإطاحة أيضاً هو انحياز الثنائي المطلق لمحمود الخطيب على حساب المهندس ياسين منصور، الذي يحمّل الخطيب مسؤولية تراجع نتائج الفريق في الموسمين الماضيين، رغم توفير ميزانية ضخمة بلغت نحو 5 مليارات جنيه منها 2.3 مليار لصفقات ما قبل كأس العالم للأندية. ويرى منصور أن الخطيب أخفق إدارياً لتركيزه على استقطاب لاعبي الزمالك السابقين دون دراسة جدوى حقيقية.
وقد تفاقمت الأزمة الإدارية في مايو الماضي، حين غاب الخطيب عن النادي وقاطع اجتماعات مجلس الإدارة لأكثر من 45 يوماً، إثر طلب ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ إبعاده هو والمقربين منه عن إدارة شؤون فريق الكرة. واشتعل الموقف لاحقاً بعد علم منصور باجتماع بين الخطيب وجمال جبر (رئيس المنظومة الإعلامية)، والذي أعقبه هجوم ممنهج من قِبل لجان السوشيال ميديا وبعض الإعلاميين كفارس وأسامة وأحمد شوبير، مما أدى في النهاية إلى الإطاحة بهم وإلغاء برامجهم.
وتشهد الفترة الحالية داخل الأهلي إبعاداً تدريجياً لرجال الخطيب من المناصب التنفيذية، كان آخرها إقالة أسامة هلال وتعيين د. عصام سراج الدين مديراً للتعاقدات، والذي وجه شكره علناً لياسين منصور وسيد عبد الحفيظ متجاهلاً ذكر محمود الخطيب.
ويسعى ياسين منصور إلى بسط سيطرته على النادي الأهلي بالكامل خلال الفترة المقبلة من خلال إجراءات تغييرات جوهرية داخل النادي وعلى مستوي الأفراد.

