انتهت 08/09/2026
2 - 0
انتهت 12/09/2026
4 - 0
انتهت 16/09/2026
1 - 0
8:00 م 11/10/2026
0 - 0
6:00 م 17/10/2026
0 - 0
5:00 م 20/10/2026
0 - 0
8:00 م 28/10/2026
0 - 0
5:00 م 23/11/2026
vs
8:00 م 09/12/2026
vs

اسامة خليل يكتب: ممدوح عباس وميدو وشيكابالا .. جمعية كارهي الزمالك

لا تقل: «شيكابالا وميدو نجما الزمالك»، بل قل: «رأس حربة تدمير الزمالك».
لا تقل: «شيكابالا وميدو يحبان الزمالك»، بل قل: «يحبان سخاء ممدوح عباس».
لا تقل: «شيكابالا وميدو ينتقدان الزمالك»، بل يأكلان لحمه وينهشان عظمه إرضاءً لعباس!
مثل الآلات الموسيقية في تبادل نغماتها، خرج الاثنان في الليلة نفسها وتبادلا الهجوم على الزمالك، والتشهير به، والنيل من كيانه، والتشكيك في إدارته، وإحباط فريقه، والتسفيه من إنجازاته.
وعن نفسي، لا أفهم كيف لشخص بنى نفسه وشهرته وقيمته من ساسه لرأسه من نادي الزمالك،
أن يخرج لينهش في لحمه وكيانه،
ويوزع الاتهامات على الآخرين بهذا الشكل المزري!
لو كان هؤلاء يحبون الزمالك حقاً كما يدعون كذبًا وزورًا — وكما تثبت أفعالهم عكس أقوالهم — لستروا على محبوبهم، أو لانتقدوه بروح المحب الحريص، لا بروح الكاره والمنتقم.
إنها أجندة ممدوح عباس، أفشل رئيس تولى رئاسة النادي؛
فعلى مدار 7 سنوات لم يفز الزمالك سوى ببطولة كأس يتيمة،
وترك النادي مديوناً له ليرتكب جريمته البشعة في حق القلعة البيضاء
بالحجز على أرصدته وفاءً لديون هو المتسبب في إهدارها!
وعن نفسي، ولأنني عشت هذا التاريخ الأسود للزمالك لحظة بلحظة،
أستطيع أن أكتب مجلدات عن مساوئ إدارة هذا الرجل للنادي،
ولكنني سأعرض لكم كيف يُستخدم هذان اللاعبان السابقان اللذان استفادا من الزمالك ولم يفيداه.
ولنبدأ بشيكابالا:
الذي خرج علينا في فقرته بالقناة السعودية — التي تستلذ أغلب برامجها (باستثناء برنامج الكابتن مدحت شلبي)
بالهجوم على الزمالك والنيل من سمعته وتشويه صورته،
بينما تعجز عن توجيه النقد نفسه للأهلي وإدارته ولاعبيه —
خرج شيكابالا ليتهم قائلاً: «الناس اللي موجودة في النادي ما يعرفوش نادي الزمالك، الناس دي قللت من نادي الزمالك!»، وذلك في معرض تعليقه على رحيل بيزيرا، مدعياً أن النادي كان يجب أن يجبره على البقاء!
والرد عليه في ثلاث نقاط:

  1. أولاً: من الجهل القول إن النادي قادر على إجبار لاعب على البقاء؛ فـ«فيفا» يمنح اللاعب الحق في الرحيل واللعب ببطاقة مؤقتة،
    وتعويض النادي المتضرر كان سيكون في الغالب أقل بكثير مما حصل عليه الزمالك (6 ملايين دولار)،
    نظراً لأن التعويض يُحسب وفقاً لقيمة عقد اللاعب السنوية (350 ألف دولار).
    لكن للأسف، المذيع لم يواجهه بهذا الجهل طالما كان الهدف هو النيل من الزمالك.
  2. ثانياً: من الذي لا يحب الزمالك حقاً؟
    هل هو من حقق مع الزمالك بطولة الدوري،
    أم من ذهب ووقع للأهلي مع عدلي القيعي وتدرب ليلاً في استاد التتش بالجزيرة؟!
    وحينما تدخل «أونكل عباس» وأرضاه بالأموال،
    عاد ليقول: «أنا مقدرش أسيب الزمالك»!
    يا كابتن شيكابالا، أنت وقعت للأهلي وبصمت على العقود،
    فاسكت وكفاك متاجرة بالزمالك.. كفاك ما استفدته، أم تراك مصراً على الرقص فوق جراحه؟!

ونأتي لرأس الحربة الثاني: كابتن ميدو:
الذي يسخر برنامجه لتقطيع الزمالك ومصمصة عظامه، بينما يعجز عن فتح فمه أمام إدارة الأهلي وأخطائها. يدعي لنفسه بطولة وهمية بأنه أنقذ الزمالك من بيع فريق الكرة لمستثمر بمليار و800 مليون جنيه،
وأن هذا المبلغ أقل من عقد رعاية الأهلي (ولاحظوا دائماً: لا بد حين يقلل من الزمالك أن يعظم في الأهلي!). وجعل من حلقته منبراً للتقطيع والتشهير، وللأسف كان ذلك في حضور الكابتن طارق يحيى ونادر السيد.
وللرد على ميدو الذي يرتدي نظارة عباس ويتحدث بلسانه:

  1. أولاً: الرقم الذي تردده هو المبلغ الذي كان سيضخه المستثمر فور تأسيس الشركة، ليحصل بموجبه على نسبة 40%، مقابل 20% لمستثمرين زملكاوية،
    والباقي لنادي الزمالك. هذا ليس «سعر النادي»،
    أما اسم وتاريخ الزمالك فلم يكن مطروحاً للبيع إطلاقاً، بل كان سيُمنح للشركة كحق انتفاع لمدى زمني محدد، يحصل النادي مقابله على نسبة سنوية من إيرادات الشركة.
  2. ثانياً: ادعاؤك بأنك «البطل المغوار» الذي أوقف المشروع مجرد وهم؛
    فالسبب الحقيقي في إيقاف استكمال الشركة
    هو الشروط الاثنا عشر الصارمة التي وضعها حسين لبيب رداً على خطاب المستثمر،
    وهي شروط تضمن عدم اتخاذ المستثمر أي قرار يضر بالفريق أو يتيح له بيع أسهمه دون موافقة مسبقة من النادي.
  3. ثالثاً: للعلم، حسين لبيب الذي صدرت التعليمات من عباس بالهجوم عليه لأنه لم يُحِل جون إدوارد للنيابة،
    هذا الرجل — شئت أم أبيت — حقق الزمالك في عهده (خلال رئاسته للجنة المؤقتة ثم منتخباً، أي في نحو ثلاث سنوات ونصف) بطولتي دوري.. أي أن الزمالك الذي توج طوال تاريخه بـ 15 لقباً للدوري، حقق اثنين منها في عهد إدارة لبيب!

الخلاصة:
مشكلة الزمالك الكبرى تكمن في عقوق بعض أبنائه؛ فهم الخناجر التي تطعنه في ظهره عند كل منعطف. الزمالك رغم كل الظروف المعقدة ينافس بقوة، ومتصدر ويسير بثبات في بطولته الإفريقية، وهو في أشد الحاجة إلى الدعم والمساندة، لا إلى النهش في لحمه وتصفية الحسابات على حسابه!