في الوقت الذي تتحضر فيه الجماهير المغربية للاحتفال بلقب قاري غائب منذ عقود، تبرز أصوات ناقدة تصف المنتخب المغربي بـ حصالة أفريقيا في المواعيد الكبرى، معتبرة أن الوصول للنهائي ليس إنجازاً ما لم يُتوج بالذهب.
الليلة، وأمام أسود التيرانجا السنغالية في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، يواجه أسود الأطلس اختباراً حقيقياً لكسر هذه الصورة النمطية ووداع دور الكومبارس الذي لازمهم طويلاً في الأدوار النهائية.
عقدة اللقب الضائع
رغم التاريخ العريق والأسماء الرنانة، يرى المنتقدون أن المغرب لم يستطع تجسيد تفوقه الفني إلى بطولات منذ عام 1976.
وصف الحصالة أو الكومبارس يأتي من واقع الخروج المتكرر في نسخ سابقة رغم كونه المرشح الأول، وهو ما يضع وليد الركراكي وكتيبته أمام ضغط نفسي رهيب: هل تكون موقعة الرباط الليلة هي نقطة النهاية لهذا الوصف القاسي؟ أم ستكرر السنغال تفوقها وتؤكد العقدة؟

