تكرر المشهد كثيراً، صلاح يواجه ماني، والنتيجة تنتهي بابتسامة أسد التيرانجا ودموع الملك المصري. لم تكن المنافسة بين الزميلين السابقين في ليفربول مجرد مباراة كرة قدم، بل كانت صراعاً على زعامة القارة، حسمه ماني لصالحه في ثلاث محطات تاريخية:
1. نهائي أمم أفريقيا 2021 (الكاميرون)
كانت اللحظة الأقرب لصلاح لرفع الكأس الغالية. وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح، ليتولى ساديو ماني تسديد الركلة الأخيرة بنجاح، مانحاً السنغال لقبها الأول تاريخياً، بينما لم تصل النوبة لصلاح للتسديد، ليغادر الملعب باكياً.
2. تصفيات كأس العالم 2022 (موقعة الداكار)
في سيناريو مكرر وقاسٍ، واجهت مصر السنغال في الدور الفاصل المؤهل لمونديال قطر. حسمت ركلات الترجيح الموقف مرة أخرى، وأهدر صلاح ركلته، بينما سجل ماني ركلة التأهل، ليحرم صلاح من الظهور المونديالي الثاني على التوالي.
3. قمة نصف نهائي أمم أفريقيا 2025 (المغرب)
المواجهة التي أقيمت اليوم انتهت بفوز منتخب السنغال على المنتخب المصري بهدف نظيف سجلة ساديو ماني فى الدقيقة 78 من عمر المباراة، ليسطر عقدة تاريخية للنجم محمد صلاح ومنتخب مصر.
لماذا يتفوق ماني دائماً؟
يرى المحللون أن ماني يمتلك منظومة جماعية أكثر توازناً في السنغال تساعده على الحسم، بينما يقع الضغط الأكبر دائماً على عاتق صلاح في المنتخب المصري، مما يجعل المواجهة الفردية تميل لصالح ماني في اللحظات الحاسمة.

