أثار رجل الأعمال محمود الأسيوطي، رئيس نادي لافيينا، قضية شائكة تتعلق بلوائح فسخ عقود اللاعبين في كرة القدم، واصفاً النظام الحالي بـ الظالم للأندية، كونه يفتح الباب أمام تمرد اللاعبين وتلاعبهم بسوق الانتقالات.
ثغرة قانونية تشجع على التمرد
وأوضح الأسيوطي أن حصول اللاعب على كامل قيمة عقده المتبقية في حال الفسخ -سواء كان القرار من طرفه أو من طرف النادي- يخلق حالة من اللامبالاة. وأشار إلى أن هذا النظام يدفع بعض اللاعبين لتعمد افتعال الأزمات للرحيل والحصول على تعويض مالي ضخم، ثم التوقيع لنادٍ آخر في اليوم التالي مباشرة، مما يمثل ازدواجية في المكاسب المالية على حساب الأندية.
مقترح المعدل الوسطي للعدالة
ولحل هذه المعضلة، طرح الأسيوطي مقترحاً لتعديل لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) يرتكز على:
تطبيق مبدأ العدالة والعقلانية: بدلاً من دفع كامل العقد، يتم منح اللاعب متوسط قيمة عقده على مدار سنوات التعاقد في حالات الفسخ.
حماية حقوق الأندية: ضمان عدم استنزاف خزائن الأندية نتيجة سلوكيات التطفيش أو التمرد.
أمثلة من الواقع: جراديشار والزمالك
وضرب الأسيوطي مثالاً باللاعب نيتس جراديشار لاعب الأهلي، مشيراً إلى محاولات اللاعب للضغط على النادي للحصول على عقده كاملاً والرحيل مجاناً، كما لم يخلُ حديثه من الإشارة بأسى إلى الأزمات المتكررة التي واجهها نادي الزمالك في ملف القضايا الدولية وغرامات اللاعبين التي أثقلت كاهل القلعة البيضاء.
النظام الحالي يحتاج لثورة تصحيح لضمان أن يكون العقد شريعة المتعاقدين بإنصاف، وليس وسيلة للاعب للضغط على ناديه. – محمود الأسيوطي

