استقر مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، بشكل نهائي على استمرار الكابتن أحمد عبد الرؤوف في منصب المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، مغلقًا بذلك الباب أمام التكهنات التي أثيرت مؤخرًا حول التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد.
أسباب القرار
جاء قرار الإدارة بتثبيت “عبد الرؤوف” في منصبه مدعومًا بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:
مرور النادي بضائقة مالية جعلت من الصعب توفير السيولة الدولارية اللازمة للتعاقد مع مدرب أجنبي وجهازه المعاون في الوقت الحالي، خاصة مع أولوية سداد مستحقات اللاعبين المتأخرة لتجنب فسخ العقود.
نجح عبد الرؤوف في تقديم بداية مقبولة في دور المجموعات بكأس الكونفدرالية، حيث حصد 4 نقاط من أول جولتين (فوز على زيسكو الزامبي وتعادل خارجي مع كايزر تشيفز)، مما عزز من أسهمه لدى الإدارة.
تشير المصادر إلى أن المدير الرياضي، جون إدوارد، هو أحد أبرز الداعمين لاستمرار عبد الرؤوف، مؤكدًا أنه الخيار الأنسب للمرحلة الحالية لفرض الاستقرار الفني.
ثقة كاملة وليست مؤقتة
أكدت مصادر من داخل النادي أن الإدارة تتعامل مع عبد الرؤوف باعتباره “المدير الفني الحالي” وليس مجرد مدرب مؤقت لتسيير الأعمال، حيث تم منحه الصلاحيات الكاملة لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة الصعبة محليًا وقاريًا، على الأقل حتى فترة الانتقالات الشتوية في يناير أو نهاية شهر ديسمبر لتقييم التجربة بشكل كامل.
التحدي القادم
يستعد أحمد عبد الرؤوف لقيادة الفارس الأبيض في مواجهات حاسمة بالدوري والكونفدرالية، مطالبًا اللاعبين بالتركيز داخل الملعب وفصل أنفسهم عن الأزمات الإدارية لاستكمال الصحوة الفنية.

