- Advertisement -

فجر مصدر مقرب من اللاعب صلاح مصدّق، المحترف في صفوف نادي الزمالك، مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بانتهاء العلاقة بين اللاعب والقلعة البيضاء بشكل غير ودي، بعد وصول طريق المفاوضات بين الطرفين إلى طريق مسدود.

​وعلمنا أن اللاعب قد تقدم بالفعل بشكوى رسمية منذ فترة لفسخ تعاقده مع النادي من طرف واحد، مستندًا إلى اللوائح الدولية. وقد تضمنت الشكوى مهلة قانونية مدتها 15 يومًا لإدارة الزمالك للرد أو تسوية الموقف، إلا أن المهلة انتهت دون أي تجاوب أو تواصل من جانب مسؤولي النادي.

​أسباب الأزمة

​أوضح المصدر أن غضب اللاعب لا يقتصر فقط على تأخر مستحقاته المالية، بل يعود السبب الجوهري إلى شعوره بـ “التجاهل التام” وسوء المعاملة الفنية والإدارية كلاعب محترف. وأشار المصدر إلى أن اللاعب يشعر بالمرارة بعدما رفضت إدارة الزمالك عرضًا رسميًا لانتقاله إلى نادي الوداد المغربي في بداية الموسم، وبدلًا من الاعتماد عليه، تم تجميده تمامًا.

​وأضاف المصدر: “اللاعب لم يحصل على أي فرصة للمشاركة، حتى في المباريات التي كانت تسمح بذلك مثل مواجهتي ديكيداها الصومالي في الدور التمهيدي للكونفدرالية، مما رسخ لديه قناعة بأنه خارج الحسابات الفنية تمامًا”.

​اتهامات لـ جون إدوارد بالتقصير

​وجه اللاعب اللوم الأكبر في تفاقم الأزمة إلى جون إدوارد، المدير الرياضي لنادي الزمالك. حيث أكد المصدر أن اللاعب انتظر طوال فترة المهلة (15 يومًا) أن يبادر إدوارد أو أي مسؤول بفتح خط اتصال للتفاوض أو تقديم حلول جدولة، ولكن قوبل صمته بتجاهل تام، مما اعتبره اللاعب رسالة ضمنية بعدم الرغبة في استمراره.

​توابع الكارثة

​بناءً على انقضاء المهلة دون رد، أصبح “مصدّق” في طريقه ليكون لاعبًا حرًا بفسخ العقد من طرف واحد. وكشفت المصادر أن الخطوة التالية ستكون التصعيد الدولي، حيث يجهز اللاعب ملفًا لتقديمه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).

وسيطالب اللاعب في شكواه بالتالي:

  • ​كامل مستحقاته المتأخرة.
  • ​قيمة عقده المتبقي بالكامل، والتي تتراوح بين 900 ألف دولار إلى مليون دولار.
  • ​إلزام الزمالك بسداد الأقساط المتأخرة المستحقة لناديه السابق.

​يأتي هذا الخبر ليضع إدارة الزمالك أمام تحدٍ جديد، خاصة في ظل الأزمات المالية التي يسعى النادي لحلها لتجنب عقوبات إيقاف القيد مجددًا.

- Advertisement -