حسم الخبير الاقتصادي، الأستاذ أسامة فاروق حسانين، عضو مجلس إدارة نادي المنصورة الرياضي، الجدل المثائر في الشارع الرياضي المصري والملفات الاستثمارية المحيطة بالنادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة ما يتردد حول دمج النادي مع كيانات أخرى لإنشاء شركة كرة القدم.
وفي تصريحات خاصة لموقع زمالك تى فى لتوضيح الحقائق أمام الرأي العام وجماهير النادي، أكد أسامة فاروق أنه لا يوجد في اللوائح القانونية أو الاستثمارية ما يُسمى بـ الدمج في إطار إنشاء شركات كرة القدم بالأندية.
وأضاف عضو مجلس إدارة النادي:
”تأسيس شركة كرة القدم يعتمد في الأساس على التعاقد والشراكات الاستثمارية. النادي يتفاوض ويتعاقد مع شركة الكرة، سواء كان ذلك من خلال دخول مستثمرين لضخ رؤوس أموال، أو عبر التعاقد مع شركة إدارة رياضية أخرى تمتلك الخبرة لتحقيق المستهدف الإداري والمالي للنادي”.
وفيما يخص الخطوات التنفيذية التي اتخذها المجلس حتى الآن، أشار حسانين إلى أن مجلس الإدارة يدرس الملف بروية شديدة للحفاظ على حقوق ومستقبل النادي التاريخي، مؤكدًا: “حتى هذه اللحظة، لم يتم الاستقرار على عرض أو آلية بعينها، وجاري دراسة كافة المقترحات المقدمة إلى المجلس بدقة وعناية واختيار الأفضل لنادي المنصورة”.
تأتي هذه التصريحات لتضع حدًا للشائعات والاجتهادات، وتؤكد سعي إدارة نادي المنصورة نحو التحول الرقمي والاستثماري السليم الذي يضمن عودة الفريق الأول لمكانته الطبيعية، مع الحفاظ الكامل على هوية الكيان وتاريخه.

