لم تكن صافرة النهاية في ملعب مولاي عبد الله مجرد إعلان عن فوز السنغال على المغرب، بل كانت ختاماً لفصول من الإثارة بدأت في الممر المؤدي لغرف الملابس ولم تنتهِ حتى الساعات الأولى من الصباح.
إليك كواليس نهائي المغرب والسنغال، ما لم تنقله عدسات البث المباشر بوضوح.
دقائق من الرعب والتهديد بالانسحاب
بعد احتساب ركلة الجزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع، سادت حالة من الفوضى العارمة. أليو سيسيه، مدرب السنغال، دخل في مشادة كلامية حادة مع الحكم الرابع، وشوهد وهو يشير للاعبيه بمغادرة أرض الملعب احتجاجاً.
تدخل العقلاء من الاتحاد الأفريقي كاف واللجنة المنظمة حال دون وقوع الكارثة، واستؤنف اللعب بعد توقف دام لأكثر من 7 دقائق وترقب عالمي.
كواليس ركلة دياز الضائعة
قبل تنفيذ الركلة، رصدت كاميرات الجماهير الحارس إدوارد ميندي وهو يهمس بكلمات في أذن إبراهيم دياز في محاولة لتشتيته.
الغريب أن لاعبي السنغال شكلوا حلقة بعيدة عن المرمى وبدأوا بالدعاء، في مشهد حبس أنفاس الآلاف داخل الملعب.
وعند تصدي ميندي، لم يتجه زملائه للاحتفال معه فوراً، بل سجد أغلبهم شكراً لله في لقطة مؤثرة.
انهيار الركراكي عقب إنتهاء المباراة
بمجرد إطلاق صافرة النهاية، التقطت صور غير رسمية للمدرب وليد الركراكي وهو يجلس وحيداً على مقاعد البدلاء والدموع في عينيه، رافضاً الحديث مع أي شخص لدقائق، قبل أن يتمالك نفسه ويتوجه لتهنئة الجانب السنغالي بـ روح رياضية مغلفة بحزن عميق.
رقصة الأسود السنغالية في غرف الملابس
تحولت غرف ملابس المنتخب السنغالي إلى ساحة احتفال شعبية.
ساديو ماني قاد الاحتفالات بالرقصات السنغالية الشهيرة، وظهر اللاعبون وهم يرددون أهازيج وطنية، بينما حرصوا على مواساة لاعبي المغرب في الممر، خاصة لقطة عناق ماني لـ حكيم زياش التي أثارت إعجاب المتابعين.

