يخطف ملعب طنجة الكبير المعروف بملعب ابن بطوطة الأنظار حالياً كواحد من أبرز التحف المعمارية الرياضية في القارة الأفريقية، خاصة بعد انتهاء عمليات التوسعة الشاملة التي حولته إلى صرح عالمي يستعد لاستضافة مباريات حاسمة في كأس أمم أفريقيا 2025 ونهائيات كأس العالم 2030.
ابن بطوطة تصميم خرافي
شهد الملعب تحولاً جذرياً في بنيته التحتية ليتوافق مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث شملت التحديثات ما يلي:
زيادة الطاقة الاستيعابية لتتجاوز 75,000 متفرج، مما يجعله حالياً أكبر ملعب في المغرب.
تم إلغاء مضمار ألعاب القوى لتقريب المدرجات من أرضية الملعب، مما يمنح الجماهير تجربة مشاهدة أوروبية مثيرة.
تم تجهيز الملعب بسقف متموج حديث يغطي كافة المدرجات، وهو ثاني أكبر سقف من نوعه في العالم بعد ملعب ماراكانا.

لماذا سمي ملعب ابن بطوطة بهذا الاسم؟
يحمل الملعب اسم الرحالة المغربي الشهير ابن بطوطة الذي ولد في مدينة طنجة، ليكون جسراً يربط بين التاريخ العريق لعروس الشمال ومستقبلها الرياضي المشرق.
ملعب المواعيد الكبري
بعد إعادة افتتاحه رسمياً في نوفمبر 2025 بمباراة ودية بين المغرب وموزمبيق، يستعد الملعب لاستضافة واحدة من أقوى مباريات القارة السمراء، وهي مواجهة مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا المقررة يوم الأربعاء المقبل 14 يناير 2026.

