تلقى مجلس إدارة نادي الزمالك صدمة مدوية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تفيد بتطبيق عقوبة إيقاف القيد مجدداً على القلعة البيضاء، مما يهدد استقرار الفريق ومخططات دعم الصفوف في الفترة المقبلة.
وكشفت المصادر أن القرار الجديد جاء نتيجة تراكم المستحقات المالية وتصدر أحكام نهائية في 5 قضايا مختلفة لمدربين سابقين، ما بين جهاز فني رحل حديثاً وملفات قديمة عادت لتطارد النادي.
قائمة “الخمسة” التي أغلقت باب القيد
تضمنت القائمة التي تسببت في العقوبة أسماء الجهاز الفني البرتغالي بالكامل بقيادة جوزيه جوميز، بالإضافة إلى اسم قديم يجدد أوجاع الماضي، وهم:
- جوزيه جوميز (المدير الفني السابق): للمطالبة بمستحقاته المتأخرة والشرط الجزائي عقب رحيله عن الفريق.
- أندري بيكي (المدرب المساعد السابق): مستحقات مالية متأخرة ضمن طاقم جوميز.
- لويس فيسينتي (مدرب حراس المرمى السابق): مستحقات رواتب ومكافآت لم تُسدد.
- جواو ميجيل (مدرب الأحمال السابق): شكوى لعدم حصوله على كامل مستحقاته المالية.
-
كريستيان جروس (المدير الفني الأسبق): في مفاجأة غير سارة، عادت قضية المدرب السويسري (الذي قاد الفريق للكونفدرالية 2019) للواجهة مرة أخرى بمطالبات مالية قديمة واجبة السداد فوراً.
أزمة مركبة
وتمثل هذه العقوبة تحدياً هائلاً لمجلس الإدارة، حيث لم تقتصر الأزمة على “إرث الماضي” المتمثل في جروس، بل امتدت لتشمل الجهاز الفني الأخير بقيادة “جوميز” ومعاونيه الثلاثة، مما يعني أن النادي مطالب بتوفير سيولة دولارية ضخمة لغلق هذه الملفات الخمسة دفعة واحدة إذا أراد إبرام أي صفقات جديدة في الميركاتو القادم.

