- Advertisement -

فجّر رجل الأعمال المصري البارز سميح ساويرس مفاجأة مدوية في الأوساط الرياضية، بعدما أبدى استعداده التام لتحمل كافة الديون المتراكمة على نادي الزمالك، وانتشال القلعة البيضاء من أزمتها المالية الخانقة، ولكن بشرط واحد وحاسم.

شرط “الإنقاذ”

وكشفت تقارير مقربة أن ساويرس، المعروف بانتمائه الشديد لنادي الزمالك (على عكس شقيقه نجيب ساويرس المعروف بتشجيعه للأهلي)، ربط دعمه المالي غير المسبوق بضرورة تحويل قطاع كرة القدم بالنادي إلى شركة مساهمة (خصخصة النادي)، وفصل الإدارة المالية والرياضية عن النادي الاجتماعي بشكل كامل.

وأكدت المصادر أن ساويرس يرى أن ضخ الأموال في ظل النظام الإداري الحالي يعتبر “إهداراً للموارد” في “ثقب أسود” دون عائد استثماري أو تطوير حقيقي، مشدداً على أن الحل الوحيد لعودة الزمالك لمنصات التتويج القارية والمحلية باستدامة هو تطبيق نظام الاحتراف الإداري والخصخصة كما هو متبع في الأندية العالمية.

“الزملكاوي الوحيد”

وكان سميح ساويرس قد صرح سابقاً في لقاءات تلفزيونية (أكتوبر 2025) بأنه “الزملكاوي الوحيد” في عائلة ساويرس، وأنه يحزن للوضع المالي الذي يمنع النادي من الحفاظ على نجومه، مشيراً في وقت سابق إلى أن دعمه مشروط بوجود “منظومة إدارية واضحة ومستقرة”، وهو ما ترجمته الأوساط الرياضية اليوم إلى خطوة عملية نحو “الخصخصة”.

الكرة في ملعب الإدارة

يضع هذا العرض مجلس إدارة نادي الزمالك والجهات المعنية أمام مسؤولية تاريخية، حيث يمثل العرض “طوق نجاة” لإنهاء كابوس الديون (التي تشمل غرامات الفيفا ومستحقات اللاعبين والضرائب)، ولكنه يتطلب قرارات جريئة وشجاعة لتغيير شكل ملكية وإدارة النادي العريق.

- Advertisement -